|
|
|
هل تناسب الطريقه جميع حالات
الانزلاق الغضروفى ؟ |
س |
|
يتم اختيار الحالات طبقاً
لمعايير علميه ثابته سواء من حيث صورة وشكل الغضروف فى الأشعة المقطعيه
أو الرنيين المغناطيسى وكذلك من حيث الصورة الأكلينيكية للمريض .
فعلى سبيل المثال الطريقة لا
تناسب المرضى اللذين يعانون من ضيق قناة العمود الفقرى أو
تمزق جدار
الغضروف . |
ج |
|
هل الشفط يغنى عن الجراحه أو هو بديل لها ؟ |
س |
|
الشفط بديل جيد جداً للجراحه
فى المرحلة الأولى والثانية من الانزلاق الغضروفى ولكن هناك حالات تستوجب فيها
الجراحة مثل إختناق العصب أو ضيق قناة العمود الفقرى أو تكلس الغضروف. |
ج |
|
ما هى الفكرة العلمية التى تقوم
عليها طريقة الشفط ؟ |
س |
|
تقوم الفكره على تفتيت نواة الغضروف
الى قطع صغيرة وشفط هذه القطع للخارج وبذلك يتم استخراج نواة الغضروق ( وهو
الجزء الذى ينزلق من الغضروف ) خارج الجسم
من خلال ثقب صغير مع الاحتفاظ للظهر بقوامه القوى . |
ج |
|
و هل تختلف هذه الفكره عن
أسلوب الأستئصال الجراحى للفضروف ؟ |
س |
|
تعتمد الجراحه على إستئصال الغضروف ،
من خلال شق العضلات وكسر الصفيحة الخلفية للفقرات وذلك
لفتح القناة
العصبية واستخراج الغضروف ، بينما يعتمد الشفط على فكرة دخول الغضروف من خلال
ثقب صغير وتفريغه بالشفط لتخفيف الضغط الذى يحدثه على الاعصاب والضفيرة العصبية
وفى تقديرنا ان
هذا يكفى لإزالة وتخفيف شكوى المريض والممارسة أثبتت لنا ذلك . |
ج |
|
هل تجدون فى هذه الفكره أى ميزة جديدة أو بمعنى أخر ألا
يحمل استئصال الغضروف بالكامل فرصه أكبر للشفاء ؟ |
س |
|
قد يبدو ذلك صحيحاً للوهلة الأولى .
ولكن كما قلنا أن درجات وأشكال وأثار الانزلاق الغضروفى تختلف من مريض للأخر ،
فالغضروف البسيط ( حتى لو كانت أثاره الاكلينيكية على المريض كبيرة ) يكفية
تخفيف الضغط داخله لاحداث أثارا جيده وشفاء الألام . فى حين أن استئصال الغضروف
جراحيا يعتبر خطوة كبيرة وذات أثار سلبية بعيدة المدى .حيث
تنطوى الجراحه على شق للعضلات وإزالة جزء من عظام العمود الفقرى وربما إزالة
أجزاء من المفاصل وكلها أمور تؤدى بمرور الوقت إلى حالة تسمى عدم استقرار
العمود الفقرى وهى احدى أبرز سلبيات الجراحة المفتوحة . |
ج |
|
ما هى أهم أسباب عودة ألام ما بعد
العملية . وما هى نسبة الارتجاع ؟ |
س |
|
أهم سبب لعودة الالام بعد العملية
عدم شفط كمية كافية من الغضروف تكفى لتخفيف
الاعراض .
و فى مثل هذه الحالة يمكن الدخول مره أخرى بنفس الأسلوب لاستخراج جزء
أكبر من نواة الغضروف وعادة ما تكون العملية التكميلية بنفس بساطة العملية
الاولى ويؤدى ذلك الى تحسن الاعراض فى معظم الحالات . |
ج |
|
ما هى نتائج الشفط على مدى العشر
سنوات الماضية ؟ |
س |
|
يتزايد عدد المرضى المقبلين على
اجراء عملية الشقط عام بعد عام لسهولتها وفاعليتها وعدم وجود اى اثار جانبية
ونحن نقسم نتائج مرضانا الى خمسة أقسام
30 % أ - شفاء تام
( اختفاء كامل للاعراض دون أى مضاعفات )
50 % ب - تحسن فى الاعراض بصورة
مرضية للمريض
10 % ج- تحسن فى الاعراض مع استخدام فليل
من الأدوية
10 % د - عدم تحسن
صغر % هـ مضاعافات
وتشكل نسبة المرضى اللذين استفادو
بصورة مباشرة ومرضية بحوالى
90 % من محموع المرضى اللذين أجريت لهم العملية . أما المضاعفات فتكاد تكون
معدومة . |
ج |
|
ما هى نسبة المرضى المناسبين لهذه
الطريقة فى تقديركم ؟ |
س |
|
فى مرضى الغضروف من جميع الاعمار
مريض من كل 3 مرضى
فى مرضى الغضروف دون سن الثلاثيين
مريض من كل مريضيين |
ج |
|
ما هى أهم مميزات هذه العملية ؟ |
س |
- الأمان
: فالنسبة هى أمثر من 99% حيث لا توجد هناك فرصة لاصابة العصب أو فتح الغشاء
السحائى .
- تفادى
الأثار الاجلة للجراحة مثل عدم استقرار العمود الفقرى
- لا توجد
أى احتمالات لحدوث تليف بعد الشفط . والتليف من أهم أسباب فشل الجراحات
المفتوحة الاخرى .
- عودة
المريض الى ممارسة نشاطه العادى بصورة سريعه ( فى خلال ساعات )
-
الاحتفاظ بالقوام القوى للعضلات
-
تفادى الدخول فى القناة الشوكية
|
ج |
|
ما هو نصيب المرضى كبار السن من هذه
الطريقة ؟ |
س |
|
الصورة فى كبار السن تختلف عن الشباب
. فالمرض عند كبار السن قليلا ما يكون نتيجة انزلاق غضروفى وحده بل على العكس
ربما يكون الانزلاق الغضروفى هو أقل العوامل تأثيرا بينما يكون ضيق قناة العمود
الفقرى الجانبية أو الشوكية أو تأكل المفاصل الخلفية للفقرات
اسباب أكثر تأثيراً . وفى مثل هذه الحالات فان استئصال الفضروف لا يكون ذو جدوى
حقيقية . بالاضافة الى ذلك فان الغضروف عند كبار السن عادة ما يكون غضروفا
جافاً أو صلبا أو متكلساً يصعب شفطه . |
ج |
|
ألايوجد طريقه للتخفيف على هؤلاء المرضى من كبار
السن ؟ |
س |
|
فى الحقيقه ان المستقبل يحمل أنباء سعيده لهؤلاء
المرضى وكذلك للمرضى من المرحلة الثالثة والرابعه للإنزلاق الغضروفى ، حيث انه
أمكن حديثاً إجراء حراحات باستخدام المنظار الضوئى ( وأيضاً دون شق جراحى )
لاستئصال الغضروف عند كبار السن وكذلك توسيع جزء من القناة العصبيه وسوف يكون
ذلك متاحاً لمرضانا فى المستقبل القريب بإذن الله ( اضغط هنا مازال هناك الجديد
) |
ج |
|
أجريت جراحة مفتوحه ولم أتحسن . هل باستطاعتكم
مساعدتى ؟ |
س |
|
من إحدى أكبر مميزات عملية شفط الغضروف هو
امكانية استئصال الغضروف المرتجع بعد الجراحه المفتوحه . ولقد أجرينا بالفعل
عمليات تكميلية بالشفط لإستئصال غضروف مرتجع لكثير من المرضى وبنجاح كبير
وتجنبنا اجراء فتح مره ثانيه للظهر . |
ج |
|
لماذا مازالت لدى ألام بعد الجراحه المفتوحه ؟ |
س |
|
رغم أن الجراحه المفتوحه مازالت هى الأكثر شيوعاً
إلا أن البحث عن بديل لها هو الحلم ةالأمل منذ بدأ تطبيقها فى الثلاثينيات من
القرن الماضى فبالرغم من نجاحها فى تخفيف الألم إلا أنها تتعارض مع حالة
الإستقرار التى خلف الله عليها العمود الفقرى بتوازن لا يقدر عليه أى مهندس
بشرى . إلا أننا فى الجراحه المفتوحه يقوم الطبيب بكسر الصفيحه الخلفيه لفقرتين
على الأقل فى العمود الفقرى وإنتزاعهما خارج الجسم كى يفسح الطري لأدواته
لاستخراج الغضروف . هذا الانتزاع يؤدى الى خلل فى استقرار العمود الفقرى بمرور
الوقت والزمن أى أن العملية فى حد ذاتها تحمل أسباب عيوبها وهو ما يطلق عليه
البعض ( تصحيح الخطأ بخطأ أخر ) وفى كتب الطب مقوله هامه هى ( اذا فتحت ظهرك
مره وطال بك العمر فلابد أن تفتحه مرة أخرى ) فألام بعد الحراحه فى كثير من
الأحيان سببها عدم استقرار العمود الفقرى وهناك أسباب أخرى مثل حدوث تليفات فى
مكان الجراحه متاخمه لمجرى الأعصاب أو نتيجة عدم استئصال الغضروف بالكامل أو
نتيجة ضيق فى القناة الجانبية للعمود الفقرى والأبحاث يمكن أن تساعدنا فى معرفة
أى من هذه الأساب الأربعه وتقرير طريقة العلاج . |
ج |
|
أعانى من تليف بعد العملية الجراحية . هل سأستفيد
من الشفط ؟ |
س |
|
مع الأسف الشفط لا يجدى فى مثل هذه الأحوال . وقد
يفيد الحقن بالابره تحت الاسترشاد بالأشعه المقطعيه فى موضع التليف . |
ج |
|
ما هى المخاطر والمضاعفات مقارنه بأساليب الجراحه
التقليديه والمفتوحه ؟ |
س |
|
تعتبر عملية شفط الغضروف من أكثر العمليات أماناً
فى العمود الفقرى بل وفىالممارسى الطبيه بصفة عامه ( اضغط هنا لبعض الإحصائيات
التى تبين مدى أمان عملية الشفط بالمقارنه بمخاطر الجراحه المفتوحه . |
ج |
|
ما هو نوع التخدير ؟ |
س |
|
دائما مخدر موضعى وذلك لضرورة التعاون والكلام مع
المريض أثناء الاجراء إلا أن بعض حالات استئصال الغضروف العنقى تتطلب مخدر عام
وذلك لتجنب تحريك الرقبه أثناء العملية . |
ج |
|
كم سأمكث فى المركز ؟ |
س |
|
عادة 4 ساعات منذ وقت الحضور إلى الانصراف فكل
مريض يحضر الينا يحمل غضروفه بين فقراته وبعد 4 ساعات يحمله فى زجاجه صغيرة فد
يده عائداً الى منزله وفكرة تسليم الغضروف للمريض فى يده هى الى جانب كونها
الدليل الواقعى على استئصال الغضروف فلقد وجدنا أيضاً أن لها تأثير نفسى جيد
لصالح المريض الذى يشعر انه قد تخلص من عدوه بين يديه !! |
ح |
|
طبيبى قال لى انه يجرى نفس العملية . فهل هذا
صحيح ؟ |
س |
|
لا نعتقد ذلك . حيث أننا لا نعلم أن هناك أى
طريقة أخرى فى الطب يتم فيها استخراج الغضروف من بين الفقرتين الا بالجراحه أو
بالشفط . ولكن هناك طرق أخرى مثل إزالة الغضروف بالكيماويات المذيبه أو
حرق الغضروف بالليزر أو التردد الحرارى وكلها طرق لا يتم فيها استخراج الغضروف
وجدواها مساو للعلاج بالدواء كما انه لا يمكن التنبؤ بنتائجها مثل ما يطلق عليه
العرب فى أمثلتهم ( رميه بغير رام ) |
ج |
|
ما هى المضاعفات التى يمكن أن أتعرض لها ؟ |
س |
|
الميزه الكبرى لهذه العمليه هى الأمان بنسبة
تتعدى 99 % وهى تكاد لا تتوفر فى أبسط العمليات الجراحيه التى تجرى فى أماكن
أقل حساسيه ولكن هذه هى ميزة العملية والممارسه مع أكثر من 2500 مريض أكدت
الامان التام الا من حدوث التهاب فى 5 مرضى وهى نسبة ضئيله جداً. |
ج |
|
حذرنى بعض الأطباء من اجراء هذه العمليه . فما
رأيكم ؟ |
س |
|
لا شك أن فكرة ادخال إبره ( حتى وان كان سمكها 2
مللى ) الى منطة الغضروف دون فتح تبدو لكثير من الناس ( أطباء أو غيرهم ) تبدو
فكرة مثيرة للانتباه والحذر ولقد دعونا بعض الأطباء ممن كانوا يعتقدون ذلك الى
حضور أجراء العملية على الطبيعة . ولشد ما كانت دهشتهم الى القدر الكبير من
الإطمئنان الذى تبعث عليه هذه العملية . |
ج |
|
لماذا لا يوم بهذه العمليه أطباء كثيرون ؟ |
س |
|
كل جديد له أنصار كما وان له متحفظون . وفى الطب
يميل كثيرون الى التحفظ حتى تتأكد النتائج . وأعتقد ان مرحلة التحفظ قد انتهت
بعد ثبوت النجاح وتبات النتائج . |
ج |
|
من الطبيب الذى يجرى هذا النوع من الجراحات ؟ |
س |
|
هذا النوع من التداخلات والذى أصبحت فيه الأله
والتكنولوجيا هى العامل المؤثر فى نجاح العمليات وأنها ليست جراحه تقليدية بكل
محاذيرها فأصبح مطلوب أن نسعى للطبيب الأكثر خبره فى التنظير تحت الأشعه والذى
يحسن استخدام هذه الآلات . |
ج |
|
ما هى مميزات الاستئصال الغير جراحى مقارنة
بالجراحه؟ |
س |
- عدم شق العضلات أو كسر
عظام العمود الفقرى . بما يحتفظ للظهر بقوامه القوى .
- تجرى من خارج القناة
العصبيه بما يحقق الامان ولا ينتج عنها أى تليفات .
- عودة المريض لممارسته
لحياته الطبيعيه فى أقصر وقت .
- يغادر المريض المركز
بعد أربعة ساعات سائراً على قدميه دون ألم .
- تجرى تحت مخدر موضعى
(بالنسبه للغضروف القطنى )
|
ج |
|
ما هى الحالات التى لا يناسبها شفط الغضروف ؟ |
س |
|
ضيق قناة العمود الفقرى أو الغضروف الذى هاجر
بعيداً وكذلك الغضروف المتكلس الغير قابل للشفط . |
ج |
|
ألا توجد تطورات فى المستقبل تحمل بشرى لهؤلاء
المرضى ؟ |
س |
|
بالفعل فلقد بدأت عمليات الاستئصال باستخدام
المنظار الضوئى متناهى الصغر والذى يسمح بالدخول داخل القناة العصبية واستخراج
القطع التى هاجرت بعيداً واحدثت ضغطاً مباشراً على الأعصاب بما سيزيد من عدد
المرضى المستفيدين من العمليات الغير جراحيه وأن هذه الأساليب الجديده سوف تكون
متاحه لمرضانا فى القريب . |
ج |
| |
|